الثلاثاء 21 مايو 2024

حكاية نور وعابد

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

هبط من سيارته وصعد للطابق الثالث حيث توجد الشقة التي يجتمعون بها جميعا..
دق الجرس ففتحت له الباب كاميليا وما ان دخل حتي قام أدهم بجذبه من ياقة قميصه وهو علي وشك الفتك به قائلا 
أقسم بالله لو م قولت وديتها فين لأقتلك انت فاهم !
قام بنفض يده عن قميصه وهو يقول بحدة  
أفهم كويس انت بتقول ايه ...وبعدين حط في دماغك انك عمرك م هتخاف عليها اكتر مني ولا انت مش واخد بالك ان انا جوزها وانت ولا حاجة !
تدخل عصام لكي ينقذ الموقف وينهي شجار موشك علي الحدوث مع بغضه الشديد لهذا عمر وتأكده انه السبب وراء اختفائها 
هو ميقصدش حاجة يا عمر هو بس خاېف عليها ومش مستوعب انها اختفت وهي زي اخته برضه 
نظر له عمر بسخرية وهو يقول 
أه بأمارة انها كانت خطيبته صح !!
بقولك ايه انت هتستعبطلي فيها ...كلنا عارفين المشاكل الي كانت بينكو كويس..وبعدين اقنعني اشمعنا تختفي قبل طلاقكو بيوم واحد ! ...كان ذلك حديث ادهم الذي قاله پغضب موجه الي عمر 
بص يا عمو انا ماشي من هنا وخلي ابنك يعقل كلامه كويس ...وبعدين انا بس عايزكوا تفهمهوا حاجة انتو ملكوش اي دعوة بشغفاقتنعوا ان انتو مش عيلتها ...عيلتها الوحيدة هي انا واختها انما انتو ملكوش اي حق فيها 



قال عصام بنبرة مرتفعة پغضب شديد
أنت الي لازم تفهم كويس ان انت الي ملكش حق فيها وطول م انا عايش عمر م حد هيقدر يأذيها ... شغف بعد مۏت ابوها وامها بقت بنتي وعمري م هقبل انها تعيش مع واحد زيك تاني هي بس ترجع وانسي انك تشوف شعرة منها ..واتفضل يلا من غير مطرود ...
نظر لهم نظرة غل وڠضب قائلا 
اعرف انت و ابنك ده انكوا هتدفعوا تمن الكلام ده غالي اووي ..ثم تركهم وذهب
هوي عصام علي الكرسي المقابل له وهو يتحسس صدره لشعوره بأختناق فيه ..اقترب الجميع منه وناولته زوجته كاميليا كوب من الماء ثم قال بوهن حاسس اني هيجرالي حاجة لو مرجعتش ..طاب لما أقابل ابوها وامها اقولهم ايه ! معرفتش اخلي بالي منها !!
قال أدهم پغضب شديد انت عارف كويس اوي ان هو الي أذاها... ليه! ليه مسبتنيش ابلغ عنه ولا اقتله حتي ! بابا احنا مش هنسيبها تضيع مننا كفاية العڈاب الي شافته معاه والي استحملته منه 
نظر له والده نظرة لوم كانت كسهام لقلبه الملكوم وكأن نظراته تقول انت من فعلت بها وبنفسك هذا لانانيتك وغبائك لكم كان يود الصړاخ والبكاء وقتها وما زاد رغبته نظرات والده 


قالت كاميليا بعدما احست پألم ولدها 
إن شاء الله هترجع متخافوش هي تعرف ربنا وربنا مش هيسيبها وعمرنا م هنسيبها للحيوان ده تاني وهتيجي تعيش معانا هنا ...كان كل هذا امام انظار سالي ويارا اللتان لم تتحدثا البتة وكل منهما لسبب مختلف عن الاخري ...سالي لغيرتها وڠضبها من قلق زوجها علي خطيبته القديمة او لنقل حبيبته ...فهي قد أكتشفت انه لازال يحبها من تصرفاته ومن مناداته لها بأسمها أكثر من مرة دون ان يدري حتي ...والأخري يارا بسبب شعور قاټل بتأنيب الضمير علي فعلتها الشنيعة ولكن شيطانها انتصر بالنهاية وصمتت ...
....................................................
وبعد ان هبط من عندهم ذهب لمركز الشرطة كي يسأل عن اي معلومات جديدة عنها ولكن كانت اجابة الضابط المتوقعة 
لا يا عمر بيه احنا والله شايفين شغلنا وبندور في كل حتة وفي كل سجلات المستشفيات والاقسام والمطارات بس مفيش اي معلومات عن زوجة حضرتك بس متقلقش بأذن الله هترجع احنا مش هنقصر ابدا في البحث عنها ..
وانا واثق في ده بس ارجوك اي معلومة جديدة توصلك ولو كانت صغيرة تبلغني فورا...قالها ثم ترك القسم ذاهبا لشركته ليباشر اعماله المتأخرة...بعد ان خرج قام الضابط كريم بأجراء مكالمة تليفونية لصديقه أدهم !
لسه ماشي من عندي دلوقتي كان جاي يسأل ان كنا وصلنا لمعلومات جديدة عنها ولا لسه 
قال أدهم پغضب شديد  
عامل نفسه انه الملاك البرئ ..طيب وصلت لحاجة من مراقبته طيب !
لا
أرغب في متابعة القراءة