الثلاثاء 21 مايو 2024

قصة الخياط الذى صنع فستان لعروس من الجن

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

من أغرب وأعجب القصص التي مرت علي وهي قصة حقيقية لخياط حصلت أحداثها بالضبط في بلد المغرب .
يحكيها لنا ابن الخياط بنفسه والذي يبلغ من العمر الآن حوالي 40 سنة بعد سنين كثيرة من وقوع الحاډثة لأبيه.
أحداث قصة الخياط الذي صنع ثوبا لعروس من الجن
كان المعلم حسن من أشهر الخياطين في مدينته الصغيرة وكان من أفضلهم في ذلك الزمن .
وكان رجلا يخيط الملابس ويبيع الأقمشة أيضا وكان آنذاك دائع الصيت في مدينته بسبب جودة عمله وإتقانه إياه وتجربته التي تتجاوز الثلاثين سنة من العمل.
وكان الزبائن يتهافتون عليه و خاصة النساء منهم ذات ليلة بعد انتهاء يوم طويل و متعب من العمل هم المعلم حسن إلى إغلاق محله و الذهاب لبيته .
حتى أوقفته سيدة وقد دخلت المحل فقال لها فورا عفوا سيدتي لقد انتهينا اليوم عودي غدا إن شاء الله .
لكنه أحس بإحساس غريب في حضورها كأنه خوف أو هيبة غريبة ومرعبة وشعر فيها ببرود عجيب و قال أن شكلها ليس مريحا .
وجهها أبيض أكثر من المعتاد كأنه ليس فيه ډم وهي ترتدي لباسا أسودا طويلا لكنه تجاهل الأمر 
فقالت بصوت رجولي جاف لا يمكن أن أنتظر للغد لأنني جئتك من مدينة بعيدة خصيصا لتخيط لي ثوب زفافي الذي لم يتبقى له سوى بضعة أيام .



اړتعب الخياط حسن من صوتها قليلا لكنه قال في نفسه لعل صوتها هكذا طبيعته واستحى أن يرد لها الطلب بعد أن سمع ظروفها .
فوافق و أمرها أن تدخل ليأخذ مقاساتها وبعد يومين سيكون فستانها جاهزا القميص أو القفطان المغربي.
أخذ الخياط حسن شريط القياسات و طلب منها أن تستدير ليقيس مسافة بين كتفيها هنا لاحظ الخياط أن حرارة غريبة تخرج من تلك المرأة .
و بها رائحة كبريت قوية اړتعب الخياط حسن وحاول تمالك نفسه لكي لا تظهر عليه بوادر الخۏف دون قياس الكتفين .
وبسبب الحيرة والتشتت الذي انتابه قرر أن يعيد القياس لعله قد أخطأ وجد في المرة الثانية قياسا مختلفا عن القياس الأول فظن أنه فعلا
 

أرغب في متابعة القراءة